#adsense

منصور من روسيا:إسرائيل تهدد أمن المنطقة والإرهاب خطر مباشر علينا

حجم الخط

عقد "المنتدى العربي – الروسي الاول" اجتماعه الاربعاء في العاصمة الروسية موسكو، على مستوى وزراء الخارجية برئاسة وزير الخارجية سيرغي لافروف ووزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، بصفته رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري العربي.

ورأى الوزير عدنان منصور في كلوة ألقاها أن هذا المنتدى أتى ليؤكد على متانة وعمق العلاقات والروابط الثنائية بين دولنا العربية وروسيا الاتحادية الصديقة، ويعزز الإرادة المشتركة في تمتين هذه العلاقة في إطار العمل الجماعي المشترك البناء و الإحترام المتبادل. يتزامن إنعقاد هذا المنتدى مع تطورات وأحداث متسارعة، ومتغيرات مؤثرة في العديد من دول العالم، ولا سيما منطقتنا العربية حيث لموسكو دورا دوليا بارزا تؤديه.

وتابع: "تبقى القضية الفلسطينية بوصلة رئيسة في تصويب العلاقات العربية مع دول الجوار والعالم. فإسرائيل المتمادية في عدوانها بأشكال متعددة تدفعنا جميعا من أجل العمل للضغط عليها ووضع حد للعدوان المستمر في غزة والضفة الغربية والقدس والجولان ولبنان حيث تخرق إسرائيل سيادته يوميا برا وبحرا وجوا، وزرعها لشبكات التجسس والإرهاب على اراضيه غير عابئة بالقرارات الدولية لا سيما القرار 1701 الذي يلتزم به لبنان".

وقال: "لا شك أن الإرهاب يثير قلقنا ويشكل خطرا مباشرا علينا، لذلك إننا مدعوون جميعا إلى التصدي ومحاربة الإرهاب بأشكاله كافة، مع التأكيد على التمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الإحتلال، وهو حق يريد البعض إلصاقه بالإرهاب متجاوزا عن عمد وإنحياز القوانين والقرارات الدولية وبالذات ميثاق الأمم المتحدة وشرعة حقوق الإنسان".

واكد ان حرصنا على السلام في منطقة الشرق الأوسط والعالم، وسعينا الدؤوب إلى توفيره، يحثنا على العمل معا من أجل جعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل ومنها السلاح النووي، حيث إسرائيل تهدد بإستمرار أمن هذه المنطقة وسلامها، من خلال إمتلاكها لترسانة من الأسلحة النووية ورفضها القاطع القبول بمنطقة شرق أوسط خالية من السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل. وهنا نود أن نشكر روسيا على دعمها عقد مؤتمر حول شرق أوسط خال من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.

وأشار الى أن إستمرار الأزمة السورية، بشكلها المأساوي ينتج عنها نزيف مستمر للدم السوري العزيز، وخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات وفي مؤسسات الدولة السورية، وبناها التحتية، ونزوح مئات الآلاف من الأخوة السوريين إلى دول الجوار السوري وغيرها، حيث تحمل لبنان، وتلك الدول، حيال الأخوة النازحين مسؤولية أخوية وأخلاقية وإنسانية".

أضاف: " منذ بداية الأحداث في سوريا وإعتبرنا أن التدخل الخارجي والتورط في الشأن السوري يعمق الأزمة ولا ينهيها، وأن العمل على وقف إطلاق النار بضمانات دولية وإطلاق الحوار السياسي وحده يخرج سوريا من أزمتها، وحذرنا من ظاهرة تدفق السلاح والمال والمقاتلين من الخارج التي لم تعد خفية على أحد، مما أفسح المجال أمام ظهور منظمات وحركات العنف والتطرف والتكفير وإلغاء الآخر. فهذه الحركات والمجموعات التي تضرب أين وكيفما كان، دخيلة على ثقافة وتاريخ وفكر وقيم وتقاليد شعوب منطقتنا، حيث أصبحت تشكل تهديدا خطيرا ومباشرا لوحدة مجتمعاتنا، وتفتيتا لنسيجها الوطني المتعدد".

وقال: "إن الحوار الوطني البناء بين الدولة والمعارضة الوطنية لا يحتمل التأخير، حيث تبقى مهمة المبعوث الأممي السيد الأخضر الإبراهيمي وإتفاق جنيف ضمانة قوية للحل السياسي. وهنا ندعو روسيا إلى متابعة جهودها وإتصالاتها مع الأطراف الدولية، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية، والأمين العام للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لإطلاق الحوار بين النظام والمعارضة لإنهاء حال الإقتتال وإتاحة المجال لسوريا إستعادة أمنها واستقرارها ووحدة شعبها".

وأكد منصور أهمية التعاون المتنامي مع الشريك الروسي، الذي نعتبره أساسا فعالا لإطلاق عجلة التعاون الإقتصادي والتبادل التجاري الذي تعتبر أرقامه هزيلة أمام الإمكانات الكبيرة المتاحة للطرفين، وكذلك إطلاق ورش عمل إقتصادية تضم رجال الأعمال من الجهتين، مشدداً على الحرص على تفعيل العمل المشترك في مختلف المجالات السياسية، الإقتصادية، التجارية، السياحية، التكنولوجية، العلمية، والثقافية وغيرها من المجالات التي تدفع عمل المنتدى إلى الأمام ليجسد الأهداف الإستراتيجية لشعوبنا ومنطقتنا، ويعمق أواصر العلاقات التاريخية والمميزة التي تربط شعوبنا بروسيا الإتحادية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل