دافع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ورئيس حزب العمل البريطاني عن دوقة كامبردج كيت ميدلتون بعد النقد اللاذع الذي وجهته الكاتبة البريطانية الشهيرة هيلاري مانتل بحقها، أما كيت فلم تعلق على الأمر في ظهورها العلني لأول مرة وقد بانت عليها عوارض الحمل.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون: "الأميرة كيت التي التقيت بها في المناسبات العامة، كالألعاب الأولمبية وأماكن أخرى، إنسانة مشرقة وجذابة وتجسد خير تمثيل لبريطانيا. يجب أن نفخر بها عوضاً عن توجيه ملاحظات وإيجاد أخطاء لها".
كما سارع رئيس حزب العمل البريطاني، إد ميليباند، للدفاع عن كيت قائلاً: "كيت ميدلتون تؤدي دورها الصعب بنجاح، إنها كنز لبلادنا وتستحق دعمنا لها".
الكاتبة البريطانية الشهيرة هيلاري مانتل انتقدت دوقة كامبرج كيت ميدلتون في محاضرة ألقتها في المتحف البريطاني والتي نظمتها مجلة لندن "ريفيو أوف بوكس" في الرابع من شباط قائلة: "إنها تشبه دمية لعارض الأزياء التي تجدها في واجهات المتاجر"، وأضافت: " لا شخصية لها وابتسامتها مصطنعة ولا هم لها في الحياة إلا أن تأتي بذرية".
وهيلاري مانتل (61 عاماً) هي كاتبة وروائية مرموقة معروفة على المنتديات الأدبية الدولية. وهي أول امرأة تحصل على جائزة "بوكر" مرتين: الأولى في عام 2009 عن روايتها "صالة الذئاب"، والثانية في عام الفائت 2012 عن رواية "اخرجوا الجثث"، وهي تتناول في هاتين الروايتين حيوات زوجات الملك هنري الثامن وإخفاقهن في إنجاب ولي للعرش، ولم يصدر عن العائلة الملكية أي تصريح بخصوص ما نشر من انتقادات عن لسان الكاتبة البريطانية الشهيرة هيلاري مانتل.
وبانت أولى علامات الحمل على الدوقة كيت عندما زارت مصحة "بيت الأمل" لعلاج النساء من إدمان الكحوليات والمخدرات في لندن يوم أمس الثلاثاء في إطار دورها كراعية للتحرك بشأن الإدمان.
ولم يتركز انتباه وسائل الإعلام لا على أقوالها ولا على أفعالها وإنما ركزت العدسات على بطنها الذي باتت استدارته واضحة للعيان في أول ظهور علني لها بعد أن تغلبت على نوبات الدوار الصباحية الحادة التي انتابتها في المراحل المبكرة من الحمل.