عقد إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الأسير، مؤتمرا صحافيا في مكتبه في عبرا، أثار خلاله "قضية استئجار حزب الله شققا في عبرا تقع في محيط المسجد واستقدام مسلحين لرصد تحركاتي".
وقال: "منذ فترة لاحظ جيران المسجد، ونحن معهم، بعض الشقق المؤجرة وفيها شباب أغراب، فظن الجيران ان هؤلاء طلاب مقيمون في المنطقة ومستأجرون، واذ باشكال حصل منذ فترة، فخرج من هذه الشقق المستأجرة شباب مدججون بالسلاح وهددوا الجيران، فتبين ان هؤلاء موجودون 24 ساعة في هذه الشقق بأعداد كبيرة، ويقومون باستقدام سلاح اليها خلال الليل. فقدم الجيران عريضة الى سعادة المحافظ يطالبونه فيها بأن يغادر هؤلاء الشباب الأغراب الشقق لأنهم يهددون امن المنطقة. وتبين لنا بالدليل القاطع ان مهمة هؤلاء هي رصدي ورصد تحركاتي وتحركات المسجد، وهذه الشقق تقع حول المسجد. وعندما بدأنا بإثارة الموضوع وجدنا كثيرا من الأجهزة الأمنية، ومنها الجيش حول هذه الشقق لحمايتها، فلذلك اطالب المعنيين والمسؤولين قبل ان تحصل لا سمح الله اي فتنة او اي حدث خطير، بأن يغادر الشباب الشقق بأسرع وقت".
وردا على سؤال، قال: "عدد الشقق التي نعرفها حتى الآن اثنتان حول المسجد وقريبتان منه، خرج منهما المسلحون وهددوا الجيران بالسلاح، وهذا الأمر علمت به الأجهزة، والبعض لفلف الموضوع".
وختم: "وضعنا الملف عند سعادة المحافظ، ونتابعه، حتى ان الأمر وصل الى رئيس الحكومة ووزير الداخلية، وهما يحاولان متابعته، وسرت شائعة اننا سندهم الشقق، فجاءت الأجهزة الأمنية لتحميهم. نحن لم نتخذ اي قرار في هذا الشأن، ونترك الأمر للأجهزة الأمنية والمسؤولين ليعالجوا الموضوع. نريد ان تعالج الدولة والأجهزة الأمنية الأمر. ونحن لدينا أدلة ملموسة حول هذه الشقق وما يجري فيها. وسننتظر ما يقوم به المسؤولون قبل ان نقرر القيام بأي تحرك".