شن عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري هجوماً عنيفاً على رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون على خلفية تصريحاته المسيئة للبحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، وحمّله مسؤولية اليافطات التي رفعت في بعض المناطق التابعة للتيار العوني والتي تسيء أيضاً لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وقال حوري لـ"السياسة" الكويتية: "إن مجلس التعاون الخليجي لم يتأخر يوماً في تقديم كل الدعم للبنان على الصعد السياسية والاجتماعية والأخوية كافة، لذلك لا تبادل دول مجلس التعاون الخليجي بهذه الخفة وعدم تحمل المسؤولية من خلال التعاطي اللامسؤول المبني على مواقف حاقدة كما قال النائب عون، أو باليافطات المسيئة التي رفعت ضد الملك عبد الله بن عبد العزيز والتي كان وراءها عون أيضاً".
وأضاف: "حين يتصرف الصغار بهكذا أسلوب فلن يزيدهم ذلك إلا صغراً، فيما دول مجلس التعاون الخليجي بملوكها وأمرائها وشيوخها بكبرها وأخلاقها الرفيعة العالية تبقى كبيرة بمحبة شعوبها ومحبة كل العرب، أما الصغار فيبقون صغاراً مهما حاولوا تكبير أحجامهم".
وفي تصريح لـ"اللواء"، أكد النائب عمار حوري لـ"اللواء" أن "الكتلة قدمت اقتراحها بشان قانون الانتخاب، وليس عندها شيء جديد تقدمه"، كاشفا أن "هناك مسعى يقوده رئيس الجمهورية ميشال سليمان للتواصل مع جميع الأطراف في محاولة للوصول إلى قواسم مشتركة بشأن قانون الانتخابات، ونحن على ثقة بالجهود التي يبذلها الرئيس سليمان، آملاً في التوصل إلى نتيجة إيجابية تضمن إقرار قانون انتخابات توافقي لا يشكل تحدياً لأحد".
وشدد حوري على أنه "رغم الضربة القوية التي تلقتها "14 آذار" بعد جلسة اللجان النيابية، من خلال انقسامها بشأن "الاقتراح الأرثوذكسي"، فإن الاتصالات مستمرة بين قياداتها المعارضة في محاولة لإيجاد الأرضية المشتركة لقانون الانتخاب والعودة إلى جذور "14 آذار"، وبما يمكنها من استعادة وحدتها وتضامنها في مواجهة التحديات التي ينتظرها لبنان، وفي مقدمها قانون الانتخابات".
وأكّد النائب عمار الحوري لـ"الجمهورية"، ان "الرئيس ميشال سليمان يقود المسعى الأساسي ويطرح النظام المختلط بين الأكثري والنسبي، بعدما سلّمه معظم الأطراف هذا الملف الملتهب"، مشيرا الى انّ "سليمان يحاول إيجاد نقاط مشتركة حول القانون المختلط، وكل الاطراف وضعت هذا الموضوع عنده".