ولفتت المصادر الى ان "الانقسام الحاد الذي يشهده الشارع المصري حيال العلاقات مع إيران والشكوك لدى غالبية القوى تجاه سياسات نظام حكمها، تجعل الرئاسة المصرية تتردد قبل أن تقدم على أي خطوة في اتجاه تعزيز هذه العلاقات، خصوصا في ظل ما تشهده الأحداث الراهنة من أزمة بين جماعة الإخوان وحزبها وأقرب حلفائها في الحكم ممثلا بالسلفيين وذراعهم السياسية حزب النور، خصوصا بعد دعوة لقيادات إيرانية لتطبيق ولاية الفقيه في مصر".
