علمت "النهار" ان "الرئيس فؤاد السنيورة تولى اتصالات شملت الرئيس ميشال سليمان والنائب وليد جنبلاط، واتسعت لاحقاً لتشمل الرئيس نجيب ميقاتي والوزيرين الصفدي واحمد كرامي والنائب بطرس حرب وشخصيات اخرى".
واوضحت أوساط كتلة "المستقبل" انها متمسكة برفضها المطلق لمشروع "اللقاء الارثوذكسي" الذي ترى فيه "مشروعاً للفصل الطائفي والمذهبي"، لكنها منفتحة على البحث في الصيغ التي تطرح اعتماد النظامين الأكثري والمختلط بما يؤمن حرية الاختيار وصحة التمثيل وعدالته والابتعاد عن الكيدية".