واوضحت أوساط كتلة "المستقبل" انها متمسكة برفضها المطلق لمشروع "اللقاء الارثوذكسي" الذي ترى فيه "مشروعاً للفصل الطائفي والمذهبي"، لكنها منفتحة على البحث في الصيغ التي تطرح اعتماد النظامين الأكثري والمختلط بما يؤمن حرية الاختيار وصحة التمثيل وعدالته والابتعاد عن الكيدية".
