وتأتي تصريحات المطران أودو بعد أيام قليلة من إعلان المعارض السوري ميشيل كيلو تأسيس تجمع سياسي يضم مسيحيين معارضين للنظام السوري، مؤكدا لـ"الشرق الأوسط" أن "التجمع يضم مجموعة من رجال الأعمال والمثقفين وبعض رجال الدين الذين لا يؤيدون موقف الكنيسة تجاه الوضع السوري"، موضحا أن "هدف التجمع كان بالدرجة الأولى دفع أبناء الطائفة إلى المشاركة بالثورة ودعم المواقف المطالبة بالحرية والديمقراطية، وعندما علمنا بأن هناك منظمة تعمل لهذا الهدف أطلق عليها اسم "مسيحيون سوريون من أجل الديمقراطية" مسجلة وعندها إدارة مستقلة، أعلنا فورا انضمامنا إليها".
