وعلمت "الأخبار" أن "المسؤولين السعوديين أبلغا جنبلاط بنحو قاطع رفض الرياض لمنطقه في التعامل مع ملف سلاح حزب الله٬ لأن هذه السياسة لا تخدم لبنان على الإطلاق"٬ كما أبلغه المسؤولون أن "سياسته بإبقاء علاقته مع المعارضة والأكثرية على حد سواء لا يمكن أن تتفق مع سياسة السعودية، وتالياً عليه تحديد موقفه بوضوح".
