أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن 149 حالة "اختفاء قسري" في المكسيك خلال السنوات الست الماضية، أي حالات اشخاص اختفوا بايدي قوات الامن ولم يعثر عليهم.
ويوثق التقرير الذي جاء في 193 صفحة هذه الحالات التي حصلت خلال ولاية الرئيس فيليبي كالديرون والتي كان الجيش أو البحرية أو الشرطة الفدرالية أو شرطة الولايات أو البلديات ضالعة فيها. وحسب خوسيه فيفانكو، مدير المنظمة في اميركا، فان الرئيس المكسيكي الجديد انريكي بينيا نييتو "ورث احدى اسوأ ازمات عمليات الاختفاء التي شهدتها اميركا اللاتينية في تاريخها".
واعتبر انه بالرغم من اعلان الحكومة الجديدة التي تشكلت في كانون الاول عن اجراءات لمساعدة الضحايا فيجب القيام بالخطوات الضرورية من أجل إحالة المسؤولين عن هذه الجرائم الفظيعة الى القضاء. وأشارت المنظمة الى عمليات الاختفاء القسري العشرين تقريبا التي نفذتها قوات البحرية في حزيران وتموز 2011 في ولايتي نويفو ليون وتاموليباس بشمال المكسيك والتي قد تكون مسبقة التخطيط ومنسقة.