
وقال الحزب في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي: "ما برحوا يسمون سلاح حزب الله "بسلاح المقاومة" بوجه إسرائيل، بينما أثبتوا بالممارسة أنه سلاح لتحقيق مشروع ولاية الفقيه في لبنان وله إستراتيجيته في الداخل اللبناني، وليتبين مؤخراً ان مشروعه أصبح إقليمياً إن لم نقل دولياً، فها هو اليوم متهم بإعمال إرهابية في تايلاند وبلغاريا والبحرين كما إعترف بمشاركته في الحرب السورية وأطلق على قتلاه لقب شهداء العمليات الجهادية".
وسأل: "كيف يمكن لأحد أن لا يقلق من هذا السلاح وكيف يمكن إقناع بعض اللبنانيين بعدم التسلح لموازنة هذا السلاح؟ إنها المعادلة الخطرة والمرفوضة ولم يعد السكوت عن نزعه مقبولاً".
وأكّد "الكتلة الوطنية" ان "حزب الله الذي يرعى هذه الحكومة يتدخل في شؤون الدول بعمليات معلنة واخرى مموهة وينبري حليفه الملحق في إبراز هذا التدخل ليتحمل كامل الشعب اللبناني إنعكاساته وتداعياته، وهي أقرت سلسلة جديدة للرتب والرواتب دون تأمين التمويل المسبق فإعترف الجميع بالخطورة اللاحقة بالاقتصاد وعلى التصنيف الإتماني للبنان، وبحجة تأمين التمويل لتجنب تفاقم عجز الموازنة إقترحوا تشريعاً للمخالفات و"طابق للميقاتي" سيشوه ويدمر حتماً بيئتنا وطرقاتنا والبنى التحتية، أخيراً وليس أخراً إستفاضوا بسلفات خزينة وخلفيتهم الوحيدة عدم التصريح عن أرقام العجز وزيادة الدين العام".
