عقد النواب والشخصيات السياسية المسيحية المستقلة إجتماعا في منزل النائب بطرس حرب، وعرضوا التطورات ولا سيما إقرار اللجان النيابية المشتركة اقتراح قانون اللقاء الأرثوذكسي.
وأعرب المجتمعون في بيان على الاثر، عن قلقهم "العميق لإنحراف النقاش، المتعلق بقانون الانتخابات النيابية، عن مساره الديمقراطي السليم في البحث عن أفضل قانون يؤمن صحة التمثيل السياسي لشتى فئات الشعب وأجياله وفعالية هذا التمثيل، ويضمن، في الوقت عينه، الحياة المشتركة بين اللبنانيين، كما يحفظ وحدة لبنان وشعبه، لكي يبقى لبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه، واحد، أرضا وشعبا ومؤسسات، وجمهورية ديمقراطية برلمانية، لا فرز فيها للشعب على أساس أي إنتماء كان، ولا شرعية فيه لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك".
وأعلن المجتمعون "تصميمهم الأكيد على التصدي للمشروع الارثوذكسي، وعلى العمل للحؤول دون إقراره في مجلس النواب، وهم، من أجل ذلك، سيعملون على توحيد موقف القوى الإستقلالية من قانون الانتخابات، وعلى محاولة التوافق مع القوى السياسية الأخرى على قانون جديد للانتخابات يحفظ وحدة لبنان في إطار التنوع والتعددية، ويحقق صحة التمثيل المسيحي الصحيح، بما يؤمن للمسيحيين فعالية دورهم واستمرار وجودهم في الدولة.