أشارت الأرقام الصادرة عن لجان التنسيق السورية المعارضة، إلى سقوط 189 قتيلاً في مختلف المناطق السورية، في الوقت الذي أدان فيه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، نظام بشار الأسد محملاً إياه مسؤولية التفجيرات الكبيرة التي هزت العاصمة دمشق.
وجاء في بيان صادر عن الائتلاف الوطني "إن المسؤول الأول عن جميع ما يحدث من جرائم على أرض الوطن هو نظام الأسد الإرهابي، الذي فتح الباب على مصراعيه لأصحاب الأجندات المختلفة لدخول سوريا والعبث باستقرارها."
وبينت الأرقام الصادرة عن لجان التنسيق المحلية، ارتفاع حصيلة القتلى في تفجيرات الخميس، منهم 16 سيدة و 14 طفلاً، موزعين بين 96 قتيلاً في دمشق وريفها، راح معظمهم في التفجير الذي استهدف جسر الحياة في العاصمة، و32 في كل من درعا وحلب، بالإضافة إلى 11 قتيلاً في حمص وتسعه قتلى في إدلب، وأربعة في حماهة، وثلاثة في دير الزور إلى جانب قتيلين في الرقة.
