#adsense

مصرّون على قانون انتخاب جديد وجعجع سيردّ على الحملات…مصادر قواتية: لسنا حزب المترددين والمناصب بل حزب الأهداف والقوات هي جيل ثوار الارز

حجم الخط

أجرى رئيس حزب "القوات اللبنانية" د.سمير جعجع من معراب، مع كل من البطريرك بشارة الراعي والرئيس امين الجميّل، كما أجرى اتصالاً مطولاً برئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، واتفقا على "وجوب إكمال السعي للتوصل إلى أكبر توافق في شأن القانون الانتخابي العتيد، وعلى إبقاء الاتصالات مفتوحة للوصول إلى النتيجة المرجوة في أقرب وقت ممكن"، بحسب بيان المكتب الإعلامي لجعجع الذي ستكون له كلمة، الخامسة من بعد ظهر اليوم في حفل إطلاق الانتساب إلى حزب "القوات اللبنانية" تحت شعار "أجيال تسلّم أجيال"، يؤكد فيها بأن "القوات" ليست حزب المترددين والمناصب، بل هي حزب الأهداف.

وأوضحت مصادر قواتية لصحيفة "اللواء" بأن جعجع سيردّ على الحملات بالتذكير بكل المواقف السياسية خلال السنوات السبع الأخيرة، مؤكداً أن القوات هي حزب 14 آذار، وهي ضد الفئوية والتقسيم الطائفي، لكنها مصرّة على قانون انتخاب جديد، لأن البلد بكامله بحاجة إلى هذا القانون.

وفي سياق متّصل، أعلنت مصادر بارزة في "القوات اللبنانية" لـ"الشرق الأوسط" ان جعجع ينشط على خط الاتصالات في إطار محاولته الوصول إلى قانون توافقي قبل موعد انعقاد الهيئة العامة لمجلس النواب، مؤكدة أن "العودة إلى قانون الستين باتت مستحيلة والجهود منصبة على بحث جدي حول صيغة توافقية". وكشفت المصادر أن "صيغة الرئيس نبيه بري، أي القانون المختلط على أساس 50% نسبي و50% أكثري هي الصيغة المقترحة للتوافق مع إمكانية التعديل"، مشددة على أن "التصويت لصالح "الأرثوذكسي" فرضه ضرورة الوصول إلى قانون انتخاب جديد والحاجة لتحسين التمثيل المسيحي".

وعن العلاقة بالحلفاء، اعتبرت المصادر ان علاقة "القوات اللبنانية" بتيار "المستقبل" أشبه بـ"زيجة مارونية"، بمعنى ألا طلاق فيها، "وما يجمع الطرفين قضية وطن اسمه "لبنان أولا" وليس مقعدا بالناقص أو الزائد، انطلاقا من الحاجة إلى تحسين التمثيل المسيحي وليس بالضرورة على قاعدة 64 مقعد".

وعلمت "النهار" من مصادر "قواتية" بارزة ان كلمة جعجع في الحفل الذي تقيمه "القوات اللبنانية" بعد ظهر اليوم في معراب في مناسبة اطلاق حملة الانتساب الى حزب "القوات "ستتناول اولاً مناسبة اطلاق حملة الانتساب، مشدداً على "إكمال مسيرة بناء الحزب ليكون حزباً طليعياً في لبنان"، وسيربط بين "جيل المقاومة العسكرية وجيل 14 آذار للمقاومة السلمية"، معتبراً ان "القوات هي جيل ثوار الارز". وفي الموضوع الداخلي سيرد على "الحملة القاسية التي تتعرض لها القوات"، مذكراً "بانها حزب القضية وحزب 14 آذار وان المنتسبين اليها هم اولاد ثورة الارز". كما سيؤكد ضرورة التوصل الى قانون انتخاب جديد "يريح الجميع"، وسيوجه رسالة الى الحلفاء في 14 آذار "لبذل الغالي والرخيص من أجل التوافق".
 

المصدر:
صحف لبنانية

خبر عاجل