#adsense

الإنتساب إستمراريّة للقضيّة

حجم الخط

يخطئ من يعتقد أن “القوات اللبنانية” ولدت فقط حين تأسّست، بل أراد البشير ان تكون “القوات اللبنانية” تكملة لنضال الأجداد على مر السنين، أتت “القوات اللبنانية” لتفعّل دور حماية الوجود المسيحي المهدّد في الشرق، ناضلت “القوات” وقدّمت الشهداء على مذبح الوطن لنصل إلى هذا اليوم الذي وصلنا إليه، “للقوات اللبنانية” قضيّة، قضيّة جذورها قدّيسين وشهداء، قضيّة شعب ووطن رفض ان يذوب ويكون أهل ذمّة في الشرق.

إستشهد البشير، مرّت “القوات اللبنانية” بكثير من المراحل الصعبة، إلى إن أتى الحكيم على رأس قيادة “القوات اللبنانيّة” وتطوّرت المقاومة في عهده واكمل مسيرة حماية الوجود وإنتقل بالقوات إلى صنع الوجود المسيحي وترسيخه في لبنان والشرق.

طويت صفحة الحرب، وإيماناً منّا بالعبور إلى الدولة سلّمنا السلاح، ولكن هناك من أبى ان يطوي صفحة الحرب، وبدأت مرحلة جديدة من فبركة وتلفيق ملفّات سياسيّة وتشويه سمعة “القوات اللبنانيّة”، تم حلّ “القوات اللبنانيّة” وسجن الحكيم لمدّة أحد عشر عام تحت الأرض، ومن تحت الأرض إستكمل النضال ليبذغ نور الحريّة وخرج القائد الحكيم مارداً منتصراً على الظلم، ومعه خرحت “القوات اللبنانيّة” لتستعيد قوّتها.

واليوم، هو عرس “القوات اللبنانيّة”، القوات أصبحت حزب، اليوم الحلم يتحقّق في عهد قائد تاريخي “للقوات اللبنانية”، اليوم فتح باب الانتساب ودخلنا مرحلة جديدة من تاريخنا المجيد.

من الإضبارة العسكريّة إلى إضبارة حزبية، قضية واحدة ونضال مستمر من اجل لبنان الانسان، من اجل حياة حرّة ديموقراطية.

سننتسب بخطوات ثابتة ونظرة ثاقبة نحو المستقبل.

سننتسب لنكتسب مجداً وفخراً من القضية.

سننتسب لنمارس الديموقراطية التي نادينا بها ونزاولها في بيتنا الصغير لننطلق منها إلى بيتنا الكبير لبنان.

قوة في التاريخ كنا وما زلنا، ومن عمق إيماننا أتينا، وبصلابة إلتزمانا سننتسب.

نعم سننتسب لنبقى وتستمر القضية، سنكمل مسيرة الشهداء.

منتسبون لأنّنا، حيث لا يجرؤ الآخرون.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل