
22 شباط 2013 يوم تاريخي لحزب “القوات اللبنانية” لانه يفتح باب الانتساب لأول مرة في تاريخه كحزب سياسي، هذا هو” اليوم الأبيض” للديمقراطية ومسيرة الأحزاب…
هو يوم فخر لان المؤسسة “العصامية” التي سويت ذات يوم بالأرض، عاد بنيانها ليرتفع مدماكاً وراء مدماك بالقوة الذاتية والإيمان ذاته.
فبعد النظام الداخلي، سينطلق الانتساب ومن بعده الانتخاب… وها هو طائر الفينيق ينفض عن أجنحته الرماد ليذرّه في عيون الذين “رمّدوه” يوماً، و يحلق في سماء الشرق حزباً عصرياً ديموقراطياً رائداً…
قريبا سيزين الرفاق صدورهم ببطاقة حزبية هي أشبه بوسام استحقاق، حبرها لا يمحى وورقها لا يمزق لأنها من جباه الأبطال صنعت و على مساحتها قصتهم البطولية كتبت، لتروي تاريخا مليئاً بالشجاعة ومجابهة الأخطار والنضال من أجل الحرية وبقاء لبنان…
انا لم انتظر يوم 22 شباط لانتسب لأنني انتسبت قبلاً مع جيل كبير من الرفاق بفكري وعقلي وقلبي، بالقناعة، والالتزام والنضال والوفاء لمن شقوا الطريق وعبدوها عرقاً ودماّ، اضطهاداً واعتقالاً.
في 7 آب وقبله و بعده انتسبت، بدم رمزي عيراني تعمدت ومن قائد مثال تعلمت…
صحيح، لا قسم يمين في الحزب، لكنني أجدد قسمي بما يشبه الصلاة أن أبقى وفيا للقضية للحزب ومبادئه وشرعته السياسية وأن أحمي من خلاله لبنان ليكون وطناً نحو المستقبل…
غدأً يوم الفرح الكبير والشمعة المضيئة في لعنة ظلام” الأيام البائسة” التي نمر بها، فهلل يا بيار ويا طوني ويا جميع الرفاق الشهداء، الاحياء منكم والغائبين ، هللوا يا حراسنا على الارض وفي السماء…
هيا يا رفاق، إلى الانتساب، إلى الغد لذي “سنبنيه معا يداً بيد