فرعون أشار في موضوع قانون الإنتخابات الى أن النقاش أو الحل يخرج من الأطر الميثاقية السليمة، معتبراً أن القانون الأرثوذكسي هو نموذج بأخذ المطالب المسيحية لكن من دون معالجتها جذريا.
وإعتبر أن هناك أزمة ثقة في ايجاد الحلول، لا سيما على صعيد معالجة الهواجس المسيحية.
فرعون دعا قوى الرابع عشر من آذار الى معاودة الحوار والتواصل والإتفاق فيما بينها لمعالجة المشكلة الحقيقية من دون أن تفتعل أخرى.
