#adsense

حرب: المشروع الارثوذكسي متناقض مع تركيبة لبنان والمطلوب صحة التمثيل

حجم الخط

رأى النائب بطرس حرب أننا نمر بمأزق كبير في البلد، بل بمخاض استيلاد قانون للانتخاب يستطيع أن يؤمن صحة التمثيل، معرباً عن قناعته بأن البعض تهمهم صحة التمثيل الى جانب غايات أخرى، إضافة الى وجود البعض ممن يريدون تعطيل الإنتخابات وعدم إجرائها وإبقاء الحكومة في السلطة لمدى يتجاوز الحدود التي نص عليها الدستور اللبناني لإجراء الإنتخابات النيابية، والأهم من هذا كله، أن الحكومة يمكن أن تبقى خارج إطار الرقابة والمحاسبة، وهناك فريق يسعى جديا بسبب وجود خلل في التمثيل بالنسبة الى قانون ال60.

وتابع في حديث الى "إذاعة الشرق": "حاليا نحاول تصحيح هذا الخلل، وأنا من دعاة تصحيحه، لأن على كل لبناني أن يشعر بأنه ليس مهمشا، وأن دوره محفوظ وفعال، لذا فالمسعى الجدي لوضع قانون جديد للانتخاب يكون فيه التمثيل صحيحا، مرحب به، ويبقى الخوف من الوقوع في حلقة مزايدات انتخابية تؤدي الى أزمة ومأزق فرز البلد كطوائف ومذاهب، وهذا الأمر يتعارض كليا مع الفلسفة التي قام عليها لبنان، الامر الذي سمح للبنان ببقائه دولة مستقلة، وهذه هي ميزة التنوع والتعددية والعيش المشترك، والمطلوب الحفاظ على هذه الخصوصية الإجتماعية والدينية في إطار ثقافة مشتركة".

حرب رأى أن خطورة ما نواجهه هو بعض الطروحات الغريبة والمتناقضة مع تركيبة لبنان، مثل المشروع الأرثوذكسي الذي يطيح كل هذه القواعد ويحاكي بعض الهواجس المسيحية التي أفهمها والتي يجب أن تعالج بشكل يحافظ على الوحدة الوطنية من جهة ويؤمن الإطمئنان للمسيحيين وغيرهم من جهة أخرى.

وهل يدعو اجتماع بكركي الى التفاؤل، أجاب حرب: "بغض النظر عن الظروف التي حصل فيها والبيان المقتضب، فأنا أعتبر أنه بمجرد أن يصدر عن المجتمعين أنهم منفتحون على أي طرح يمكن أن يؤمن صحة التمثيل الصحيح، فهذا أمر إيجابي، ويؤكد أن الطرح الأرثوذكسي الذي يسيرون به، وأنا لست منهم، على استعداد لإعادة النظر في قانون يؤمن صحة التمثيل لكل الناس، لذا يطلب من العبقرية اللبنانية إيجاد المخارج للمشاكل، وإيجاد صيغة تخرجنا من الطرح الأرثوذكسي ومن يؤيدون هذا المشروع، وتدفعهم في اتجاه قانون آخر يؤمن صحة التمثيل ووحدة لبنان".

وعما إذا كان الإجتماع جاء بعد كلام رئيس الجمهورية لا سيما بعد رفضه المطلق للمشروع الأرثوذكسي، وهل تلاقى مع موقف البطريرك الراعي، أكد حرب أن البطريرك الراعي في اجتماع بكركي كان مستمعا أكثر منه متدخلا، وان الدعوة الى الاجتماع تدل على تأثير لقائه بفخامة الرئيس، وربما موقف الرئيس سليمان جعله يوجه الدعوة الى الإجتماع المفاجئ وبالشكل الذي تم به، والبحث عن مخرج، بعدما تبين أن موقف رئيس الجمهورية وموقف المستقلين رافض للمشروع الأرثوذكسي نظرا الى مخاطره على الوحدة الوطنية.
 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل