ولفت فرعون الى أن "النقاش خرج عن الأطر الديموقراطية والميثاقية السليمة ولمس خطوط الفتنة عبر العراقيل أو التعطيل أو الانقلاب على الالتزامات شبه الميثاقية وعبر ربط لبنان بالأزمة السورية". وأشار الى "أن مشروع قانون اللقاء الأرثوذكسي نموذج لأخذ المطالب الحقيقية المسيحية الى سجالات او معادلات ضمن الفريق الواحد تبعد الضغط عن الحكومة او على فريق حزب الله ، من دون أن تعالج المشكلة لأنها قد تخلق مشكلة اكبر".
أضاف: "كنت اقترحت أن يعتمد مشروع اللقاء الأرثوذكسي كدورة أولى للتأهيل قبل الانتخاب في الدورة الثانية، انما من الواضح أن البعض لا يريد حلولا بل يعمد على التعطيل او فرض صيغ تناسبه".
وتابع فرعون: "يبقى أن نستكمل النقاش حول القانون ولو أن هناك أزمة ثقة حقيقية حول النيات في إيجاد الحلول لأن الهدف الحقيقي لفريق الأكثرية هو التمسك بالسلطة بأي ثمن، في معركة تتجاوز مصالح لبنان واللبنانيين".
