#adsense

الانتساب هو الذي يميزنا لكي نكون من بين أرقى الأحزاب… بارد: هناك جدار برلين بين وزارة الخارجية والمغتربين

حجم الخط

رأى رئيس قطاع الاغتراب في “القوات اللبنانية” أنطوان بارد أن “هناك جدار برلين بين وزارة الخارجية والمغتربين، بل هناك سوار الصين الذي لا يهدم، والمسجلين في السفارات في الخارج أقل من نسبة واحدة في المائة”.

وقال في مقابلة عبر قناة الـ”mtv”: “الخارجية اللبنانية تتحمل 90 بالمائة من مسؤولية عدم اشتراك المغتربين في التصويت، واللغط الأول يبدء بقانون الانتخاب اذ يجب أن ينتسب في كل مركز للاقتراع 200 ناخب عن كل دائرة، وهذا أمر من الصعب تنفيذه وعائق أساسي وثغرة أمام المغترب”.

وأضاف: “الخارجية طلبت ارسال جميع لوائح اللبنانيين المسجلين في الخارج، ولكن لم يدر أحدا انه كان هناك تسجيل، ومن المؤسف أنه في بعض الدول التي لا يوجد فيها أي لبنانيين هناك سفارات لبنانية بينما في بعض الدول التي تضم عدد كبير من المغتربين اللبنانيين فيها قنصلية واحدة، مما يصعب عملية التسجيل والمعاملات”.

وتابع: “كان من الكافي ارسال جواز السفر مع استمارة موحدة من وزارة الخارجية من أجل التسجيل للاقتراع، وعدم تعقيد الأمور وطلب الكثير من التفاصيل، لأن الدول التي يعيش فيها المغتربين كبيرة جدّا مما يصعب عملية التنقل ويعقد الأمور ويلبّك المغتربين، ولو اعتمدت الخارجية الطريقة الأسهل لكان تسجل أكثر من 100 ألف مغترب حتى اليوم”.

وأشار بارد أن “تسجيل اللبنانيين بدأ فعليا في أوائل الـ 2012 وقبل تلك المهلة لم يكن هناك أي تسجيل فعلي والسفارات كانت تقصر في هذا الموضوع، مما اعكس سلبا على أعداد المسجلين”.

ولفت الى أن “أعلى نسبة تسجيل وصلت الى حوالى 600 شخص وتفاجئنا بها، وعندما اقترحت الحكومة قانون الانتخاب من 16 دائرة ويمثل اللبنانيين المغتربين 6 نواب فقط، رفضوا المغتربين ذلك الاقتراح ولم يتقدم أحدا لكي يسجل اسمه، وهذا أمر معيب فكيف 8 مليون لبناني يمثلهم فقط 6 نواب في البرلمان؟”.

وسأل بارد: “هل يجوز ان يحمّل وزير الخارجية عدنان منصور، المغتربين عدم تسجيل اسمائهم؟”، مضيفا، “لم تترك السفارات والقنصليات أي عائق ولم تستخدمه أمام اللبنانيين في الخارج مما عرقل عملية تسجيلهم، لذلك على أمل أن تسهل عملية التسجيل وأن “تمكنن”.

وأوضح أن “باب التسجيل اقفل باكرا جدا وأرقام المغتربين المسجلين مؤسفة ومحرجة لأنه في بعض الدول التي يصل عدد اللبنانيين فيها 15 ألف و30 ألف و19 ألف تسجل شخصين وثلاثة أشخاص فقط”.

وأكّد بارد أن “وزارة الخارجية محسوبة على فريق معيّن ولذلك تصرفاتها مع المغتربين تطرح علامات استفهام لأن عدد المغتربين المنتمين لـ 14 آذار أكثر بكثير من 8 آذار، مما يرجح كفة 14 آذار في الانتخابات، لذلك هناك خوف لدى الوزارة المحسوبة على فريق 8 آذار من المقترع المغترب الذي يؤمن بثورة الأرز”.

وشدّد على أن “القوات اللبنانية تدعم القانون الارثوذكسي ولكن تترك الباب مفتوح أمام أي قانون انتخاب جديد يؤمن صحة التمثيل المسيحي أي اقرب للأرثوذكسي”.

وختم بارد بتوجيه تحية وتهنأت لكل الرفاق في “القوات اللبنانية” في مناسبة الانتساب للحزب، مشيرا الى أن روح القوات هي شرعة واليوم تجسّد فعليا دم القوات، مؤكد أن “الانتساب هو الذي يميزنا لكي نكون من بين أرقى الأحزاب في المنطقة وأن نستمر ونكمل مسيرة الشهداء”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل