اثارت صور بثها التلفزيون البلجيكي لشاب توفي في 2010 في زنزانة صغيرة في مركز للشرطة في انتورب بعدما سيطر عليه ستة من رجال الشرطة قام احدهم بضربه، فضيحة في بلجيكا.
وتحتل هذه القضية العناوين الرئيسية للصحف الناطقة بالفرنسية والفلامنكي على السواء بينما وصف وزير الداخلية الوقائع بانها "فضيحة" وقال ان من غير المقبول الا يكون الشرطي الذي ضربه اوقف عن العمل.