#adsense

المعارضة السورية تصر على تنحي الأسد وتضع شروطا للحل السياسي

حجم الخط

أكد الائتلاف الوطني السوري المعارض على ضرورة أن يستند أي حل سياسي للأزمة السورية إلى تنحية بشار الأسد والقيادة الأمنية ومحاسبتهم على جرائمهم إضافة إلى ضرورة تحقيق أهداف الثورة السورية.

وقال الائتلاف الوطني في بيان أصدره اليوم الجمعة عقب اجتماعه في القاهرة أمس إن "محددات الحل السياسي الذي يحقق أهداف الثورة السورية ويضمن حقن الدماء والاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة لا بد أن يستند إلى تحقيق مطالب الشعب السوري".

وأكد الائتلاف أن أي مبادرة يجب أن يكون لها إطار زمني محدد وهدف واضح معلن، مضيفا أهمية وجود "ضمانات دولية من مجلس الأمن، وبخاصة روسيا والولايات المتحدة، والرعاية الدولية لجعل هذه العملية ممكنة عبر قرار ملزم في مجلس الأمن الدولي".

وشدد على ضرورة تنحية بشار الأسد والقيادة الأمنية ـ العسكرية واعتبارهم خارج إطار هذه العملية السياسية وليسوا جزءا من أي حل سياسي في سوريا، ولا بد من محاسبتهم على ما اقترفوه من جرائم".

وحدد مطالب الشعب بالعدالة والحرية والكرامة وتجنيب البلاد المزيد من الدمار والخراب والمحافظة على وحدة سوريا الجغرافية والسياسية والمجتمعية بما يحقق الانتقال إلى نظام ديمقراطي مدني تعددي يساوي بين السوريين".

وأضاف البيان أن "الحل السياسي ومستقبل بلادنا المنشود يعني جميع السوريين بمن فيهم الشرفاء في أجهزة الدولة والبعثيون وسائر القوى السياسية والمدنية والاجتماعية ممن لم يتورطوا في جرائم ضد أبناء الشعب السوري".

يذكر أن الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سوريا بدأت اجتماعاتها في القاهرة، لبحث مستجدات الأزمة السورية والتحركات الدبلوماسية العربية والدولية لحلها إلى جانب بلورة موقف موحد في التعامل مع المرحلة المقبلة.

وجاء الاجتماع قبل محادثات يجريها وزير الخارجية السوري وليد المعلم في موسكو في الوقت الذي يستأنف فيه المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي جهوده للتوصل إلى اتفاق.

ومن جهته قال عبد الباسط سيدا عضو المكتب السياسي للائتلاف المكون من 12 عضوا والذي انتقد رئيسه أحمد معاذ الخطيب لتصرفه وحده "لقد تبنينا الوثيقة السياسية التي تحدد معايير أي حوار والإضافة الرئيسية إلى المسودة هي بند عن ضرورة تنحي الأسد."

وأضاف سيدا "حذفنا بندا عن ضرورة مشاركة روسيا وأمريكا في أي محادثات وأضفنا أن قيادة الائتلاف يجب مشاورتها قبل إطلاق إي مبادرة في المستقبل".

وحصدت الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من 23 شهرا بحسب أرقام للأمم المتحدة، نحو 70 ألف قتيل فضلاً عن آلاف المصابين ونزوح مئات الآلاف داخل سوريا وخارجها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل