اتهم إسماعيل هنية، رئيس الوزراء في الحكومة المقالة، جهات خارجية لم يسميها بالتدخل لمنع اتمام المصالحة الفلسطينية.
وقال هنية، إن "تحقيق المصالحة يتم عندما تتحرّر الإرادة والقرارات من التدخلات الخارجية"، مؤكداً إن هناك "تدخلات خارجية تعيق المصالحة".
وتابع قائلاً: "بدأنا نرى تسللاً خارجياً مجدداً إلى مربعات الإرادة والقرار الفلسطيني لكي يوقف عجلة المصالحة"، رافضاً في الوقت ذاته ما يتردد حول رفض حركته إجراء الانتخابات.
وأضاف: "نحن لا نخشى الانتخابات ولا نعطلها وهذا كان منطلق القرار بالسماح لإنجاز السجل الانتخابي، ولكن الانتخابات المتلازمة المتزامنة مع باقي الملفات والانتخابات المتلازمة الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني".
وفي سياق آخر دعا هنية الأمة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية منذ عدة شهور.
وكانت حركتا "فتح" و"حماس" عقدتا عدة لقاءات في العاصمة المصرية القاهرة لبحث تنفيذ ما اتفقوا عليه من خطوات بشأن المصالحة الفلسطينية.
ومن المقرر أن يلتقي وفدا الحركتين في القاهرة يوم 27 فبراير/شباط الجاري لبحث آليات تشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة .