رأى القيادي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش ان "انقسام ثوار الأرز بين مؤيدين ومعارضين للمشروع الأرثوذكسي وعدم اتفاقهم على قانون انتخاب موحد، شرذم قوى "14 آذار" وأدخلها في متناقضات خطيرة على المستوى الوطني العام، وأظهرها بصورة الضعيف والمنهك أمام خصومها السياسيين، ناهيك عن ان مجرد قبول بعض أعضائها بمنطق الفصل المذهبي بين اللبنانيين على المستوى الانتخابي، يؤكد ان الرؤية الوطنية التي من أجلها انطلقت ثورة الأرز أصبحت في خبر كان".
ورفض علوش في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية توصيف النائب معين المرعبي "القوات اللبنانية" و"الكتائب" بالخونة وبأنهما أصبحا ضمن تحالفات "8 آذار"، لافتا الى ان "موقف القوات والكتائب قدّم دعما ولو غير مقصود لقوى "8 آذار".
وعن السجال الإعلامي القائم بين "التيار الوطني الحر" ودول مجلس التعاون الخليجي على خلفية كلام العماد عون عن البحرين وتعليق العونيين صورة كاريكاتورية للملك عبدالله فوق جسر جل الديب، لفت علوش الى ان "عون ومجموعاته ليسوا فاقدي الأهلية الوطنية وحسب إنما ايضا الأهلية العقلية والأخلاقية"، مطالبا إياه بالإجابة عن سؤال النائب انطوان زهرة له، ما اذا كان قادرا على توظيف من يتم طردهم من الخليج في ايران؟".
وعن تورط "حزب الله" علنا في القتال في القصير السورية الى جانب النظام السوري، لفت علوش الى ان السيد نصرالله ينفذ في سوريا مهمته كفصيل إيراني مسلح تابع لقيادة الحرس الثوري والولي الفقيه، خصوصا ان طهران أعلنت صراحة ان سقوط النظام في سوريا سيكون بمثابة سقوط المقاطعة الخامسة والثلاثين في إيران".