نشرت صحيفة "إندبندنت" أن بريطانيا ستساعد في تدريب ألفي جندي لبناني هذا العام وسط قلق متزايد من امتداد الحرب في سوريا إلى لبنان. جاء هذا الإعلان على لسان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أثناء زيارته إلى لبنان التي تستغرق يومين. كما تعهدت بريطانيا بتوفير الدعم بالعتاد للجيش اللبناني، ومع ذلك رفض المسؤولون تقديم تفاصيل.
وذكرت الصحيفة أن القوات المسلحة اللبنانية تمكنت حتى الآن من احتواء أي اصطدام واسع النطاق، لكن هناك تهديدات من قبل الجيش السوري الحر بمهاجمة أهداف في لبنان إذا لم يسحب حزب الله مقاتليه المؤيدين للرئيس بشار الأسد. وقال متحدث باسم الجيش الحر إن الثوار ضربوا قاعدة لحزب الله في عقر داره بقرية الهرمل في محافظة البقاع، لكن هذه المزاعم لم يمكن التثبت منها.
وقالت بريطانيا إنها ستخصص نحو 17.5 مليون دولار من الاعتمادات الإنسانية التي تعهدت بها لتوفير الإغاثة للبنان وبذلك يصل مجموع ما تقدمه للاجئين في البلد نحو ثلاثين مليون دولار. وقال هيغ قبل لقائه قائد الجيش اللبناني الجنرال جان قهوجي "الوضع في سوريا يظل مصدر قلق شديد. والأزمة الإنسانية المروعة وإزهاق الأرواح وتهديد الأمن الإقليمي لا يمكن تجاهلها أو التقليل من شأنها".
وأضاف "بريطانيا تقدر الدور الهام الذي لعبته القوات المسلحة اللبنانية في حفظ الاستقرار. ولهذا السبب نعمل على زيادة حزمة مساعدات التدريب".ومن المعلوم أن الجيش قد قدم خطة تحدد المناطق التي بحاجة إلى الدعم.