قتل 213 شخصا الجمعة بمختلف أنحاء سوريا في وقت شن الطيران الحربي لقوات النظام عدة غارات جوية على أحياء في محافظة حلب شمالي سوريا مما أدى لمقتل وإصابة العشرات بينما تمكن الجيش "الحر" من السيطرة على مركز البحوث النووية في الكبر بدير الزور.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أمس أن "عشرات الشهداء والجرحى سقطوا إثر القصف الذي تعرضت له منطقة أرض الحمراء في حي طريق الباب" شرقي مدينة حلب، مشيرا إلى سقوط "ثلاثة صواريخ أرض – أرض" في المنطقة.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنه "تم انتشال 12 جثة أمس، وهناك أكثر من خمسين جريحا" إلا أنه رجح "ارتفاع العدد كثيرا، بسبب وجود إصابات خطرة"، لافتا إلى أن "العديد من الاشخاص تحت الأنقاض".
كما شن الطيران الحربي عدة غارات جوية على أحياء "بني زيد" و"القاطرجي" و"بستان القصر" و"قاضي عسكر" بمحافظة حلب مما أدى إلى سقوط جرحى وتهديم بعض المنازل وفقا للمرصد.
أما في دير الزور فتمكن الجيش "الحر" من السيطرة على كتيبة المدفعية التابعة للواء 113 وموقع الكبر النووي ومركز الأبحاث النووية وكميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة حسبما ذكرت لجان التنسيق المحلية.
ومن جهة أخرى خرجت أمس الجمعة مئات مظاهرات في معظم المحافظات السورية تحت شعار "الرقة الأبية على طريق الحرية"، وطالبت بإسقاط النظام، وهتف المتظاهرون لنصرة الجيش "الحر" ونددوا بالقصف وعمليات التفجير التي تستهدف المدنيين.
من جانبها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إن قوات النظام ألحقت خسائر فادحة بالمجموعات الإرهابية المسلحة خلال عملياتها النوعية المتواصلة ضد تجمعاتهم في عدد من مناطق حلب وريفها.
ووثقت لجان التنسيق المحلية في سوريا مع انتهاء أمس الجمعة 213 قتيلا بينهم 92 في حلب، و54 في دمشق وريفها، و21 في درعا معظمهم في الحراك، و17 في حمص، وعشرة أشخاص في الحسكة وغيرها.