واصل موظفو القطاع العام والادارات الرسمية والاساتذة والمتعاقدون اعتصامهم لليوم الخامس على التوالي امام سرايا بعلبك الحكومية، التزاما لقرار هيئة التنسيق النقابية واحتجاجا على مماطلة الحكومة في احالة سلسلة الرتب والرواتب على مجلس النواب.
وتحدث باسم المعتصمين عضو الهيئة الادارية للتعليم الثانوي جعفر عساف الذي رأى ان "الحكومة تتحمل المسؤولية اولا واخيرا عن حالة الاحتقان في الشارع لانها هي من اعتدت على نفسها عندما التزمت سلسلة الرتب والرواتب".
واعتبر ان "السلسلة هي مدخل الى الاصلاح الاداري، وعلى الدولة اعطاء الموظف حقه حتى يقوم بدوره، ونحن لسنا هواة اضراب وتعطيل بل اصحاب حقوق وهيئة التنسيق ملتزمة خطوات تصعيدية موجعة ردا على سياسة الدولة النأي بالنفس عن هموم وحقوق الناس فلا تراجع ولا تنازل عن حقنا، وللهيئات الاقتصادية نقول ان الاموال متوفرة لتغطية السلسلة وان عجز الخزينة على يدكم وانتم جزء من الهدر ومن يريد ضرب المؤسسات".
ثم انطلق المعتصمون بتظاهرة جابت شوارع بعلبك شارك فيها قائمقام بعلبك ورؤساء المصالح والدوائر الرسمية وسط هتافات تطالب باقرار السلسلة، وتوقفت امام قصر عدل بعلبك ثم انتهت بمعاودة الاعتصام أمام السرايا.