#adsense

“الأنباء”: ما يجري على صعيد قانون الانتخاب لتضييع الوقت

حجم الخط

تعتقد مصادر متابعة ان الوضع اللبناني يمر اليوم بمرحلة انتقالية، بانتظار جلاء صورة الأوضاع في سوريا وكيفية الاتفاق على إنهاء هذه الأزمة التي قد تطول لفترة لا تقل عن السنة، رغم ان الدعوات للحوار ستتقدم على الحلول العسكرية والأمنية.

المصادر رأت عبر صحيفة "الأنباء" الكويتية ان كل ما يجري على صعيد قانون الانتخابات، هو لتضييع الوقت وتحسين الأوراق في الداخل. ريثما تنجلي رياح الأزمة السورية التي بدأت تلفح أمنيا مناطق في الشمال والبقاع.

ولفتت الى أن بعض القوى السياسية اللبنانية التي استطاعت في السابق ان تخفي حقيقة انغماسها في الأزمة السورية الى حد كبير باتت اليوم مكشوفة الأوراق، خصوصا بعد حادثة إطلاق النار على الجيش اللبناني في عرسال، وصورة انخراط حزب الله بالقتال بشكل علني في بعض القرى السورية المحاذية للحدود مع البقاع ولو تحت عنوان الدفاع عن النفس، الأمر الذي عكس هذا الانكشاف.

وأشارت المصادر الى ان حالة الشرخ العميق بين الأطراف الداخلية الرئيسية نتيجة الالتحاق بالمحاور الإقليمية، لا يعني ان لبنان يسلك مسارا انحداريا نحو الانفجار الشامل، لأن ذلك غير مغطى خارجيا، مؤكدة في هذا السياق وجود تفاهم وتوافق سياسي إقليمي ـ عربي ـ دولي على حماية الاستقرار الداخلي، رغم كل الأحداث والتطورات المتنقلة من منطقة الى اخرى بسبب انعكاس الوضع السوري على لبنان.

المصادر ألمحت الى ان خيار تأجيل الانتخابات ولو لفترة محدودة (ثلاثة أشهر)، قد يكون هو الخيار الأكثر واقعية. وذلك من أجل إعطاء الفرصة للتوصل الى مشروع توافقي، لأن إجراء هذا الاستحقاق دون توافق داخلي قد يؤدي الى مشاكل سياسية «وخربطات» أمنية.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل