وشدد مكاري على أن "قانون اللقاء الأرثوذكسي ليس مشروعا بريئا"، ملاحظا أن "غايته هي أحد أمرين: إما إجراء انتخابات وحصول قوى 8 آذار على أكثرية للاستمرار في الهيمنة على الدولة اللبنانية بطريقة مقوننة، أو تعطيل الانتخابات لاستمرار الحكومة التي تعمل بتوجيهاتهم".
واعتبر أن "قوى 8 آذار قامت بكل هذه المناورة لأنها أصلا في مأزق، ومأزقها الحقيقي يكمن في أنها لا تريد الإنتخابات. فالإنتخابات تصحح الأمور وتعيد الحق إلى أصحابه، ووفق أي قانون انتخابات عادل ومنصف ستفوز 14 آذار".
واستبعد مكاري إمكان تغير الاصطفافات بين 8 و14 آذار، وقال: "أنا لا أعتبرها اصطفافات بالمعنى السياسي الضيق، بل هي مواجهة تتعلق بمصير لبنان، بين قوى تريد ابقاءه مرتهنا لسوريا وإيران، وتريد ابقاء سيطرة السلاح غير الشرعي، وبين فريق استقلالي مشروعه هو السيادة والدولة، وما دامت هذه المواجهة موجودة، لن تتغير الخريطة السياسية على ما هي عليه".
