أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب كاظم الخير عدم السماح بتأجيل الانتخابات أو تمرير قانون "يعيدنا إلى المتاريس وإلى الحرب الأهلية، وعنيت بهذا القانون قانون الفرز المذهبي، وما يسمى قانون الأرثوذكسي".
وقال الخير في احتفال في أستراليا بالذكرى الثامنة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري: "يريدون صحة التمثيل، نحن، في تيار "المستقبل"، وبالرغم من كل اعتراضاتنا على النسبية، في ظل سلاح الأمر الواقع، وفي ظل هيمنة حملة السلاح على غالبية المناطق اللبنانية، بالمباشر أو غير المباشر قبلنا النسبية وفق النظام المختلط، كي نقول بشكل واضح: نريد انتخابات، يدلي فيها اللبنانيون برأيهم، ويعبرون عن تطلعاتهم، مع علمنا بالظلم الذي يلحق بنا، ولكن مع الأسف، ردوا علينا أيضا بالرفض وحملات التجني، فهم لا يعرفون سوى التخوين والتعطيل".
واعتبر ان "هناك اليوم، من يريد أن يلعب على سوء تفاهم حصل مع حلفائنا حول قانون الانتخاب، لهذا البعض لا بد أن يعرف، أنه لا هو ولا من ورائه ولا من يديره، باستطاعته التفريق بين مكونات "14 آذار"، فما جمعه الوطن والسيادة ومسيرة الدم والدولة، لن تفرقه أصوات من رفع السلاح في وجهنا وهددنا وانقلب علينا ومارس الترهيب بحق غالبية اللبنانيين".
واوضح: "نحن لم نقل يوما أننا لا يمكن أن نختلف في ما بيننا حول مواضيع محددة، وهي ليست المرة الأولى التي يكون فيها تعارض بالرأي، فهذا على العكس، يعطينا قيمة إضافية تؤكد أننا تحالف ديموقراطي، وليس تحالفا شموليا كما هو حال الفريق الآخر".
وقال: "ان الرئيس سعد الحريري رسم في خطابه من البيال، خارطة طريق للبنانيين جميعا وليس لفئة دون أخرى، وهذا ما عودنا عليه دولة الرئيس الذي لم ولن يكون أسير الحالة الطائفية التي يعيش منها البعض، مد يده للجميع، وقدم مبادرة وطنية تخرجنا من الأزمات المتلاحقة التي نعيش فيها، ولكن ماذا ردوا عليه؟ عادوا إلى سياق التخوين، وحرف وتحريف الوقائع التاريخية، لا بل استشهدوا بالرئيس رفيق الحريري، وهم أبعد ما يكون عن فهم رفيق الحريري وفكر رفيق الحريري ووطنية رفيق الحريري، لا بل هم أبعد ما يكون عن الحديث عن رفيق الحريري، طالما أنهم يحمون ويفاخرون بتغطيتهم واحتضانهم للمتهمين بقتل رفيق الحريري".
وقال: "الأمور اليوم باتت واضحة وضوح الشمس، هناك من لا يريد للبنان أن يلتحق بالربيع العربي، هناك من يريده أن يبقى ساحة صراع إقليمي على مشارف نهايته، هناك من يريد مواجهة الربيع العربي في لبنان وفي سوريا، لا بل وصل لإرسال مجاهديه إلى دمشق، ثم يتحدث عن الحرية، هؤلاء، لن يستطيعوا وقف التحول التاريخي الذي تشهده المنطقة، وهؤلاء، لن يستطيعوا الوقوف أمام إرادة الشعوب وحريتها".