استمرت أجواء التوتر مخيمة على منطقة صيدا في الجنوب بعد الاستنفار المسلح لمجموعات مؤيدة لإمام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الأسير رداً على قيام عناصر تابعة لـ"حزب الله" بتخزين أسلحة في عدد من الشقق السكنية في احد المباني المواجهة للمسجد، وهو ما اعتبره الاسير وانصاره محاولة من جانب الحزب للقيام بهجوم مسلح على المسجد.
وردا على طلب استدعائه الى مخفر صيدا للاستماع الى إفادته بعد انتشار مسلحيه في المنطقة، قال الأسير لـ"السياسة" الكويتية، "إننا تحت القانون وليس لدينا مشكلة، مع العلم ان الاجهزة الامنية تعرف هوية المسلحين الذين طوقوا المسجد ولم تعتقل احدا منهم، ونحن كنا في حالة دفاع عن النفس"، مضيفا: "عندما ارى الأمين العام لـ"حزب الله" نصرالله خلف القضبان بسبب الجرائم التي ارتكبها فعندها أستجيب لطلب الاستدعاء".
وحذر من ان الوضع في صيدا يتجه الى التصعيد، مؤكداً أنه "لن يصبر كثيرا على الشقق المسلحة في جوار مسجد بلال بن رباح والتي قام نصرالله بتلغيمها بهذه الاسلحة ولن انتظر ليقوموا بـ "7 أيار" جديد".