وتساءلت الجمعية كيف يمكن تشجيع المبادرات الفردية والإبداعية التي تساهم في تعزيز صورة لبنان في الخارج والتي تعكس صورة إيجابية وحضارية عن هذا البلد في ظل هذه السياسات الضيقة والقمعية والرجعية التي تعتمدها الحكومة عموما ووزارة الثقافة خصوصا والتي همها الوحيد تنفيذ سياسة "حزب الله" وإرساء علاقة مع إيران فقط وعزل لبنان عربيا ودوليا؟
ورأت الجمعية أنه بدلا من تشجيع صناعة السينما والمساعدة في نموها، وبدلا من تشجيع الشباب على الإبداع والخلق ورفع اسم لبنان، كانت النتيجة وقوف الحكومة سدا منيعا وعائقا أساسيا أمام ريادة لبنان واللبنانيين، وإحباط عزيمة الفنانين ودفعهم إلى البقاء في الخارج.
