وأكد القادري أن "تيار المستقبل" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" يتمتعان برؤية واحدة، فيما يتعلق بثوابت ومعايير اي قانون انتخاب، مجددا التأكيد على انه مع قانون انتخاب لا يناقض الدستور ووثيقة الوفاق الوطني وقواعد العيش المشترك، ويراعي التوازن السياسي ويبدد الهواجس المسيحية والوطنية".
أضاف: "نرفض أي قانون مفصل على قياس حزب الله يأتيه بأغلبية نيابية ويؤمن الشرعية الدستورية والانتخابية لسلاحه، فتتكرس بالتالي هيمنة السلاح على الحياة الديمقراطية والدستورية".
واعتبر أن حزب الله يضع كرة النار في قلب كل مواطن لبناني وفي لقمة عيشه وأمنه واستقراره، من خلال مشاركته في النزاع السوري، وهذا يدحض ما تدعيه الحكومة ورئيسها من سياسة النأي بالنفس وينسف إعلان بعبدا"، مؤكدا رفض تيار المستقبل أي انتهاك للحدود اللبنانية وسيادة الدولة، من الجانب السوري، ان كان من الجيش النظامي او من الجيش السوري الحر الذي هدد بقصف الاراضي اللبنانية.
واستنكر القادري القصف الذي تتعرض له المناطق اللبنانية على الحدود الشمالية والشرقية"، داعيا "الحكومة والجهات المعنية الى أخذ الاجراءات اللازمة والتصرف بسرعة لوقف استهداف الأراضي اللبنانية وانتهاك سيادة الدولة.
واعتبر أننا اليوم في قلب الازمة السورية التي نقلها حزب الله الى لبنان، والحديث عن مخاطر احتمال انتقالها اصبح من الماضي، لذلك على الحكومة اللبنانية ان تلتزم منطق الحياد الايجابي لتجنيب البلد نيران الحريق السوري، وعلى السلطة ان تحمي مواطنيها وان تتعاطى بكل مسؤولية مع هذا الأمر"، معتبرا أن "سياسة النأي بالنفس هي استقالة من المسؤولية".
