أضاف: "سنتابع سعينا مع كل الأفرقاء ولا سيما مع فخامة الرئيس ميشال سليمان الذي نقدر مواقفه الوطنية الكبرى وحرصه الكبير على الدستور اللبناني وعلى العيش المشترك بين اللبنانيين وعلى هذه الصيغة الفريدة للبنان في هذا الشرق وهذا العالم، كي يبقى منسجما مع ما أراده الحبر الأعظم يوحنا بولس الثاني، عندما ذكر أن "لبنان هو رسالة في الشرق والعالم".
وختم السنيورة: "يراودنا الكثير من الأمل أننا سنتقدم في هذا المسار وسنبذل كل مسعى ممكن من أجل الوصول إلى نتيجة يتمكن اللبنانيون من أن يجددوا الثقة في مؤسساتهم الدستورية عبر الممارسة الديموقراطية لانتخاب مجلس نواب جديد، يعبر من جهة عن حرية الإختيار، ويلتزم بقاعدة العيش المشترك".
