#adsense

مجدلاني: لالزام المستشفيات باستقبال المرضى وايجاد اقسام طوارئ فاعلة

حجم الخط

دعا رئيس لجنة الصحة العامة والعمل والشؤون الاجتماعية النيابية عاطف مجدلاني الى "الاسراع في معالجة الثغر التي تؤدي الى المآسي الانسانية الظالمة والزام المستشفيات بوجود اقسام طوارئ فاعلة على قدر المسؤولية لئلا تتكرر مأساة الطفل مؤمن خالد المحمد".

وقال في مؤتمر صحافي عقده في مجلس النواب: "نحن هنا اليوم لنرفع الصوت، ونقول ان الطفل مؤمن خالد المحمد، يفترض ان يكون خاتمة شهداء الاهمال والفوضى والتسيب في القطاع الصحي في لبنان. هذا الطفل البريء الذي سقط على باب المستشفى، والذي نتقدم من ذويه بأحر التعازي، راجين لهم الصبر والسلوان، لم يكن الشهيد الاول وقد لا يكون الاخير، اذا لم نبادر الى معالجة الاسباب والثغر التي تؤدي الى هذا النوع من المآسي الانسانية الظالمة".

اضاف: "ابدأ من هذه النقطة لأقول ان الثغرة القائمة، والتي توصل الى هذه المآسي، لا ترتبط بقرار الزام المستشفيات باستقبال الحالات الطارئة، او معاقبة المستشفى المخالف فقط، بل بوضع حد لوجود مستشفيات غير مجهزة بأقسام للطوارئ بوجود طبيب طوارئ مناوب وفريق عمل مساعد. وهنا لا بد من الاشارة الى ان اختصاص الطوارئ هو اختصاص طبي موجود في كل مستشفيات العالم المتطور، وموجود بالطبع في مستشفياتنا الكبرى. وبالتالي، لم يعد مسموحا الاستعانة باختصاص طبيب آخر لملء هذا الموقع الحيوي والحساس. ومن المعروف ان المسار الذي يتخذه علاج المريض في الحالة الطارئة في الدقائق الاولى، يحدد مسار ونتائج العلاج لاحقا، واذا ما كان سينجح ام لا".

وقال: "استنادا الى هذا الواقع المرير، اوجه نداء الى وزارة الصحة، والى الوزير الصديق علي حسن خليل، لكي يبادر الى معالجة هذه الثغرة، من خلال الزام كل المستشفيات العاملة في لبنان، بتأسيس قسم للطوارئ، يتمتع بالمواصفات المتعارف عليها في المعايير الاستشفائية الراقية، التي تتلاءم والمستوى المميز الذي بلغه قطاع الاستشفاء في لبنان. ولا شك ان وزير الصحة يمتلك من حيث الصلاحيات والادوات، القدرة على معالجة هذه الثغرة التي لا يجوز ان تستمر اكثر. وهناك دعم قائم من المجتمع المدني من خلال ما تقوم به جمعية Roads for life من حلقات تدريب لفرق اقسام الطوارئ في مختلف المستشفيات".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل