رأت الرئاسة الفلسطينية أن السياسة الإسرائيلية "ستضع المنطقة في حال من التوتر الذي سينعكس سلبا على الجميع".
وأكد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه في تصريحات أن "التصعيد الإسرائيلي يضع العراقيل أمام زيارة أوباما"، داعيا إسرائيل "لوقف العنف وتعريض حياة الأسرى إلى الخطر".
وأردف "إن استمرار التصعيد الإسرائيلي المتمثل بالاستيطان وحجز الأموال الفلسطينية، والاستخفاف بالطموحات الفلسطينية، سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع"، وإختتم بالقول "الأمر الذي لن يؤدي إلى نجاح عملية السلام، خاصة أن المنطقة بانتظار زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما".