أوضح عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فادي كرم، أن "الموقف الأخير لرئيس حزب القوات د.سمير جعجع المتعلق بقانون الانتخابات، لم يكن بصدد إطلاق مبادرة جديدة، بقدر ما كان يريد توضيح الأمور، عقب اتهام "القوات" بالتمسك بمشروع "اللقاء الأرثوذكسي" وتأكيده أن الباب ما زال مفتوحاً أمام الجميع للتوافق حول قانون تجتمع كل القوى السياسية على تأييده وإجراء الانتخابات بموجبه".
كرم، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، أشار إلى أن "تصويت اللجان المشتركة على المشروع الأرثوذكسي لا يعني بأنه أصبح نافذاً"، مؤكداً أن "التفرد والاستفراد ممنوعان في لبنان، طالما أنه لا يمكن إلغاء أحد".
واضاف إن "دعوة جعجع لإعادة صياغة قانون جديد يتفق الكل عليه، تعني أن القوات ليست متمسكة بـ"الأرثوذكسي" حتى ولو جرى التصويت عليه، وأي قانون مختلط وجامع للقوى السياسية يكون أفضل منه، شرط أن يؤمن حقوق المسيحيين والمناصفة بين اللبنانيين".
وبشأن إمكانية تأجيل الانتخابات المقررة في حزيران المقبل، قال كرم: "هذه مسألة إدارية يعود أمر تقديرها والبت بها لوزير الداخلية الذي عليه تحديد موعد الانتخابات، وإذا حصل توافق على قانون معقول ومقبول، فلماذا تؤجل الانتخابات؟، ونحن كقوات لبنانية مع إجراء الانتخابات في موعدها. وكذلك فإن الرئيس سليمان ضد هذا التأجيل".
وأكد كرم أن "14 آذار ما زالت قوية ومتماسكة ومسيرتها ستبقى مستمرة لأن تحالفها أقوى من أي قانون انتخابي".