علمت صحيفة "الجمهورية" أنّ تيار"المستقبل" أعدّ مشروع قانون انتخابيّ مختلط على قاعدة انتخاب 68 نائباً على أساس الأكثري و60 نائباً على أساس النظام النسبي، وهو يوزّع المقاعد السنّية البالغ عددها 27 مقعداً على أساس انتخاب 18 منها وفق النظام الأكثري والتسعة الآخرى وفق النظام النسبي.
أمّا المقاعد الشيعية الـ 27 فينصّ المشروع على انتخاب 13 منها على أساس النسبي والـ14 الآخرى على أساس الأكثري.
ولوحظ أنّ مشروع "المستقبل" ينصّ على انتخاب المقعدين السنّيين في صيدا وفق النظام الأكثري ويعتمد النظام النسبي في الدوائر التي يعتقد "المستقبل" أنّه يستطيع إبرام تحالفات فيها بما يسقط منافسيه وفق النظام النسبي.
وتقول مصادر اطّلعت على هذا المشروع إنّ تيار "المستقبل" ينتهج من خلاله تخفيض النظام النسبي لأنّه يعتبر أنّ ذلك يكسبه مقاعد نيابية إضافية عبر توسيع المجال للانتخاب وفق النظام الأكثري.
وعلمت "الجمهورية" أنّ رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة كان قد التقى الاثنين رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل على أن يلتقي نوّاباً ووزراء من الحزب التقدمي الإشتراكي وقيادات أخرى في الساعات المقبلة.
وكان السنيورة زار مساء أمس الأوّل، ومعه السفير محمد شطح، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي كان اتّصل به منذ أيام، وأوضح أنّه جرى التداول في شتّى الأفكار، معوّلاً على حكمة البطريرك وبُعد نظره، مؤكّداً متابعة السعي مع كلّ الأفرقاء ولا سيّما مع رئيس الجمهورية.