علمت صحيفة "الجمهورية" أنّ الأمم المتحدة تسعى من خلال ممثلها الخاص في لبنان ديريك بلامبلي إلى خلق بيئة ملائمة لإجراء الانتخابات من خلال دعم مساعي الوصول الى توافق حول قانون انتخابي، وفي هذا الإطار، زار بلامبلي جنبلاط السبت الفائت بعدما كان زار رئيس الكتائب، والتقى الرئيس سعد الحريري في الرياض. لكنّ اتصالات بلامبلي لم تسفر حتى الآن عن نتائج يمكن أن يُعوّل عليها.
توازياً، قالت مصادر سياسية مُطلعة لـ"الجمهورية" إنّ البحث في الشأن الانتخابي يدور في حلقة مفرغة، ولم يسجّل حتى الآن أيّ تقدّم يُذكر.
وأشارت إلى"أنّ البحث في القانون التوافقي لا يتمّ من منظار وطنيّ بل من منظار كلّ فريق داخل 14 آذار وكلّ فريق داخل 8 آذار.
وكشفت أنّ الاتصالات التي جرت حتى الآن سواءٌ بين أقطاب 14 آذار أو مع بكركي، أكّدت أنّ حركة موفد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الوزير السابق خليل الهراوي والتي شملت الاثنين "حزب الله" و"الكتائب" و"المستقبل"، ويلتقي اليوم النائب أكرم شهيّب عن "الحزب التقدمي الاشتراكي"، ولاحقاً النائب علي بزّي المكلّف من برّي مهمّة متابعة ملف الانتخابات، بيّنت خلاصتها أنّ الجميع بدوا إيجابيّين بالمفاوضات لكنّ النتائج عمليّاً ما زالت غير مثمرة، وأنّ الخلاف ليس على نوعية القانون الانتخابي بل على مردوده.
وفي شأن العلاقة داخل قوى 14 آذار والتي اهتزّت جرّاء إقرار"الأرثوذكسي" تحدّثت المصادرعن تقدّم في الاتصالات والاجتماعات ولكن من غير أن يُترجم ذلك اتفاقاً بعد على قانون الانتخاب، مشيرةً إلى أنّ ما يجري هو محاولة لإنقاذ العلاقة السياسية بين الكتائب والقوّات اللبنانية من جهة و"المستقبل" من جهة أخرى.