تزدحم الملفّات الحياتية الضاغطة في اليومين المقبلين في وجه الحكومة. وبينما تواصل هيئة التنسيق النقابية برنامج الإضرابات والتظاهرات، تبرز أزمتا الرغيف والبنزين من جديد.
وفي هذا الإطار، يستقبل رئيس الحكومة قبل ظهر اليوم في السراي ممثلي قطاع النقل البرّي في محاولة لإلغاء الإضراب المقرّر بعد غد الخميس.
واستبق السائقون اللقاء بالتأكيد أنّهم لن يقبلوا بأن يصيبهم ما أصاب هيئة التنسيق، ولن يرضوا بالتالي بالوعود، على ما أكّده لصحيفة "الجمهورية" عبد الأمير نجده.
الى ذلك، تنتهي في 28 شباط الجاري المهلة التي أعطاها أصحاب الأفران للحكومة لإيجاد حلّ للطحين المدعوم الذي لم يعد يكفي بسبب زيادة الاستهلاك الناتج بصورة أساسية عن وجود حوالي 300 ألف لاجىء سوري في لبنان. ويهدّد هؤلاء بوقف إنتاج الخبز إذا لم يتمّ إيجاد حلّ للمشكلة.
أمّا هيئة التنسيق، فتواصل تنفيذ برنامج احتجاجاتها في الشارع، وبعدما تظاهرت أمس أمام مصرف لبنان ووزارتي الداخلية والسياحة، وصولاً إلى غرفة تجارة وصناعة بيروت، تعتزم اليوم التظاهر أمام وزارة الاقتصاد. كما تواصل الهيئة الخطة التي بدأتها أمس لجهة إقفال الطرقات لإجبار المدارس الخاصة على الإغلاق. وقد نجح الأمر بالأمس، وأدّى الى إغلاق القسم الأكبر من المدارس التي لم تكن تلتزم بالإضراب.
وعشيّة جلسة مجلس الوزراء التي تنعقد عصر غد في السراي قالت مصادر رئيس الحكومة إنّ جدول أعمالها الذي يحوي 123 بنداً لا يشير في أيّ بند من بنوده إلى موضوع تمويل السلسلة.