اتخذت المواجهة النقابية – الحكومية المفتوحة بعداً تصعيدياً كبيراً الاثنين مع تمكن هيئة التنسيق النقابية من جر المدارس الخاصة الى الاضراب والاقفال في يوم اعتبره الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار "أسود". وشل اليوم الاول من الاسبوع الثاني للاضراب المفتوح القطاع العام كاملاً مع اقفال الإدارات العامة والوزارات الى جانب المدارس الرسمية، فيما لوحظت مشاركة كثيفة في الاعتصام الذي نفذته هيئة التنسيق امام مبنى مصرف لبنان في شارع الحمراء، ومن المقرر ان تنقل الاعتصامات اليوم الى وزارة الاقتصاد في وسط بيروت على ان تترافق مع اعتصامات وتظاهرات أمام السرايات في مختلف المناطق.
واذ يأتي التصعيد النقابي عشية جلسة مجلس الوزراء غداً في محاولة للضغط على الحكومة للمضي في اقرار تمويل سلسلة الرتب والرواتب واحالتها على مجلس النواب، ابدت الحكومة في المقابل مزيداً من التصلب حيال التصعيد النقابي. وقالت مصادر وزارية لـ"النهار" ان هذه التحركات لن تغير مسار العمل الحكومي في شأن السلسلة قيد انملة، فالحكومة لن تعمل تحت ضغط التهديد.
واضافت ان الحكومة التي تدرس هذا الملف وتقيم الارقام هي التي تقرر وفق مصلحة البلاد والخزينة والموظف معاً. واشارت في هذا السياق الى ان وزير المال محمد الصفدي يعد حالياً مشروع الموازنة للسنة الجارية لتبين ارقام المالية العامة وما سيرتبه تمويل السلسلة من زيادة والاجراءات الكفيلة بضبط العجز ضمن السقف المحقق العام الماضي على ان ينظر مجلس الوزراء في هذا الامر فور وروده من وزير المال.