شدد عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش ان "14 آذار" هي الطائفة الاكبر في لبنان، مؤكداً تماسك تحالف قوى "14 آذار" على الرغم من الخلاف بشأن قانون الفرز الطائفي المسمى بـ"الأرثوذكسي".
كلام علوش جاء خلال عشاء تكريمي له اقامته قوى "14 آذار" في فيكتوريا ـ أستراليا في منطقة سانت كيلدا، في حضور ممثلي "14 آذار" ـ فيكتوريا، إضافة إلى منسق فيكتوريا في تيار "المستقبل" معن عبد الله وأعضاء مكتب المنسقية.
وبحث علوش مع الحضور في الأوضاع الداخلية اللبنانية والجدل الحاصل بشأن قانون الإنتخاب وارتداداته على وحدة قوى "14 آذار"، إضافة إلى الوضع الأمني في المناطق اللبنانية الحدودية مع سوريا وتطورات الأزمة السورية وانعكاساتها على لبنان.
كما جدد رفض "تيار المستقبل" لمشروع القانون الأرثوذكسي، مؤكداً إن إستطلاعات الرأي أظهرت رفض غالبية اللبنانيين بمختلف طوائفهم لمشروع القانون".
وقال: "أنا لن أترشح للإنتخابات النيابية المقبلة في حال تم تبني الأرثوذكسي، فالنائب يمثل كل لبنان وليس طائفته فقط".
وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي لقوى "14 اذار"، قال: "إن هذه القوى تشكل الطائفة الـ19 في لبنان وهي الطائفة الأكبر، وما عدا ذلك هو أقليات"، مطمئناً الى ان "14 آذار باقية ولن يفرقها قانون".
من ناحية اخرى، تطرق علوش الى موضوع الثورة السورية، فقال: "إن النظام السوري يعتبر بحكم الساقط وما يؤخره هو الدعم الإيراني ودعم "حزب الله" الذي يحاول ابقاء طريق دمشق – حمص سالكة للنظام للوصول الى الساحل."