أعلن ممثل عن الاتحاد الأوروبي أن السداسية الدولية أعدت اقتراحات جديدة للجولة الجديدة من المحادثات مع إيران حول برنامجها النووي. ومن جهة أخرى، أعلن ممثل عن إيران أن الوفد الإيراني سيعلن عن طرح أفكار جديدة بعد أن يستمع إلى ما يقترحه الوسطاء الدوليون.
وصرح المتحدث باسم منسقة السياسة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون، مايكل مان، بأن الوسطاء الدوليين (روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين وفرنسا وألمانيا) أعدوا اقتراحات جديدة تمهد لإنجاح الجولة الجديدة من المحادثات مع إيران حول البرنامج النووي الإيراني، مشيرا إلى أن الاقتراحات الجديدة تأخذ في الحسبان القلق الذي أبدته طهران في وقت سابق قبل بدء الجولة الجديدة من المحادثات في مدينة ألما أتا في كازاخستان.
وأضاف أن السداسية الدولية تأمل في أن تقبل إيران هذه الاقتراحات.
وقال مان إنه ينتظر أن تستغرق هذه الجولة من المحادثات يومين.
ولم يستبعد ممثل الاتحاد الأوروبي إمكانية أن يجري ممثلو الولايات المتحدة وإيران محادثات ثنائية في ألما أتا.
ومن جانبه قال ممثل إيران، مهدي محمدي، إن الوفد الإيراني سيستمع إلى ما يقوله المشاركون الآخرون في المحادثات، ثم يعلن عن طرح اقتراحاته التي يقارب معناها فحوى الاقتراحات التي قدمتها روسيا في وقت سابق.
ولم يكشف محمدي عن فحوى الاقتراحات الإيرانية.
وقال مايكل مان إنه لا علم لديه بشأن الاقتراحات الإيرانية الجديدة، مضيفا أن جدول المحادثات يتضمن اقتراحات السداسية فقط.
وكان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قد قال قبل بدء الجولة السابقة من المحادثات بين السداسية وإيران في بغداد في العام الماضي إنه خلال اللقاء في بغداد ستعرض روسيا على إيران إيقاف تخصيب اليورانيوم بمستوى 20%. وأضاف أنه في حال أبدت إيران استعداداً للتحرك في هذا الاتجاه فسوف يتوجب على السداسية تقديم دلائل عملية لمنافع إيران من أخذ موقف كهذا.
ومن جانبها قالت كاثرين اشتون حينذاك إن السداسية الدولية أعدت عدداً من الاقتراحات الجديدة لتسوية النزاع حول برنامج إيران النووي.
وبدوره ذكر مصدر في الوفد الإيراني أن إيران قدمت للوسطاء الستة مقترحاتها التي تتضمن خمس نقاط مبنية على معاهدة حظر انتشار السلاح النووي ومبدأ القيام بخطوات تدريجية متبادلة.
وترى أوساط مراقبة أن المهمة التي تواجه الوسطاء الدوليين الذين يحاولون إقناع إيران بضرورة التوقف عن تخصيب اليورانيوم إلى درجة يمكن معها أن يستخدم اليورانيوم في أغراض عسكرية مستقبلية، مهمة صعبة، معتبرة أن حوادث العراق وليبيا ومصر زادت قناعة إيران بضرورة التمسك ببرنامجها النووي لكي تستطيع الدفاع عن النفس عند الضرورة.