أعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الثلاثاء، مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ على مدينة عسقلان جنوب اسرائيل.
ويأتي التصعيد العسكري من قبل كتائب شهداء الأقصى، في إطار تعهدها أمس الاثنين، بالرد على ما وصفته "اغتيال" الأسير الفلسطيني عرفات جرادات في سجن "مجدو" الإسرائيلي قبل أيام.
وجاء في بيان لكتائب شهداء الأقصى " إيمانا بعدالة حقنا الطبيعي في مقاومة الاحتلال الصهيوني وردا أوليا على اغتيال الأسير البطل عرفات جرادات، نعلن مسؤوليتنا عن إطلاق صاروخ من نوع غراد على مدينة عسقلان الساعة السادسة من صباح يوم الثلاثاء".
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن" صاروخا أطلق من قطاع غزة انفجر صباح الثلاثاء قرب عسقلان (جنوب) دون أن يسفر عن إصابات"، مشيرة إلى أنه أول صاروخ يطلق منذ العملية التي قام بها الجيش الإسرائيلي في نهاية العام الماضي في غزة.
وقال ميكي روزنفلد المتحدث باسم الشرطة ان "الصاروخ سقط باكرا في الصباح قرب عسقلان وتسبب ببعض الأضرار على إحدى الطرقات بدون أن يوقع ضحايا" مضيفا "أنها أول عملية اطلاق من هذا النوع منذ انتهاء عملية عمود السحاب في 21 تشرين الثاني الماضي".
وفي رد فعل سريع على الحادث قامت السلطات الإسرائيلية بإغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري وبيت حانون مع القطاع بشكل مفاجئ.
من ناحية أخرى، طالبت الأمم المتحدة بفتح تحقيق مستقل لكشف ملابسات وفاة فلسطيني في سجن إسرائيلي، محذرة من احتمال اندلاع موجات عنف جديدة بين إسرائيل والفلسطينيين إثر التوتر الذي ساد هذه المناطق خلال الأيام القليلة الماضية.
و دعا منسق الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سيري إثر تشاوره مع رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض بإجراء تحقيق محايد لكشف ملابسات وفاة عرفات جرادات الناشط في حركة فتح.