استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده في دار المطرانية اليوم، نائب الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة روبرت واتكنز الذي قال بعد الزيارة:"تبادلنا الآراء حول بعض التحديات التي تواجه لبنان اليوم وحول الإنتخابات بالطبع. كما تطرقنا الى بعض المواضيع الإجتماعية التي تؤثر على البلد وتحديدا موضوع الزواج المدني وموقف سيادته منه، والحاجة إلى الإنصهار الاجتماعي والإستقرار في البلاد لضمان أن يبقى لبنان آمنا ومستقرا ومحميا من كل العواصف التي تعصف بالمنطقة".
ثم استقبل عوده رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل الذي قال:"قمت اليوم بزيارة سيدنا الياس لتهنئته بالبطريرك يوحنا العاشر يازجي، ونتمنى من غبطته أن يفعل المستحيل لجمع الأفرقاء والأقطاب الأرثوذكسيين لكي تتمكن هذه الطائفة من استرداد حقوقها ولعب دورها على الصعيد الوطني. ونحن من الذين يؤمنون ان سيدنا الياس عوده سيفعل المستحيل ليساعد البطريرك في هذا الأمر".
وردا على سؤال عن قانون الإنتخاب، قال:"أتمنى أن يكون القانون الذي سيتفقون عليه قانونا على صعيد دولة وليس على صعيد أشخاص. أنا أؤيد أي قانون انتخابي يؤمن التمثيل الصحيح ويتوافق عليه جميع الأفرقاء لمصلحة هذا البلد".
وعن سلسلة الرتب والرواتب؟ قال:"لهم الحق بسلسلة الرتب والرواتب لكن ما هو مطلوب أن نؤمن الإيرادات لكي نغطي هذه السلسلة دون أن نحمل الشعب ضرائب جديدة ويكون لها انعكاسات سلبية على الإقتصاد في البلد".
سئل:سمعنا كلاما وانتقادات تناولت مقام رئاسة الجمهورية، ما موقفكم منها؟
اجاب:"في رأيي التهجم على مقام رئاسة الجمهورية غير مقبول. فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان اتخذ مواقف وطنية حمت البلد وهي التي ساهمت في إستقرار وأمن هذا البلد. كفانا تهجمات وانتقادات لن توصلنا لأي نتيجة إيجابية".
وردا على سؤال قال:"قضية النأي بالنفس اعتمدتها الحكومة واعتمدها الحكم ولكن كل هذه التصريحات التي تتناول بلادا عربية سيكون لها انعكاسات سلبية على آلاف اللبنانيين الذين يعملون في الخارج، إن في الإمارات أو السعودية أو البحرين. قبل التصريحات يجب التفكير أنه لدينا الآلاف من اللبنانيين يعملون هناك ويحيون البلد. هل يريدون أن يطرد هؤلاء ويعودوا إلى لبنان ونحن نعلم أن كل هذه الإيرادات التي تأتي من الخارج هي التي قوت القطاع المصرفي والإقتصاد اللبناني. لقد بدأت الدول العربية بالتضييق علينا. أنا أكلمك من موقع خبرة ولدي شركاتي في بلدان عربية. أتمنى من كل هؤلاء السياسيين أن يزينوا كلامهم عن البلاد العربية لمصلحة اللبنانيين الذين يعملون في الخارج".