لا تزال منطقة وادي خالد تعيش حالة من الهدوء الحذر، في حين تتابع عائلتا الضحيتين حسين العزو واحمد شهاب تقبل التعازي في دارتيهما في بلدة الهيشة.
ومن المعزين رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية الشيخ مالد جديدة على رأس وفد من المشايخ، عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل المحامي محمد المراد على رأس وفد في حضور رؤساء بلديات منطقة نهر الاسطوان عكار.
وأكد المراد في كلمة ان "ما تشهده اليوم منطقة وادي خالد من اعتداءات سورية متزايدة هو تأكيد لاصرار النظام السوري على استهداف المنطقة كما العديد من القرى الحدودية ، وعلى اقراره بارتكاب الجرائم المتمادية في حق الامنين فيها".
وتساءل: "أين اصبحت مقررات المجلس الاعلى للدفاع في تاريخ 29/12/2011 اثر تعرض منطقة وادي خالد للعدوان السوري وسقط في حينه 3 شهداء من آل بو زيد، سواء على المستوى الامني والقضائي او على المستوى الديبلوماسي؟".
وقال: "من غير المسموح بعد مرور اكثر من عام، ان يعيد النظام السوري اعتداءاته على ابناء وادي خالد، والمطلوب اليوم هو اجتماع طارئ لمجلس الوزراء لاتخاذ قرار واضح وصريح سواء لجهة الطلب الى قيادة الجيش بالانتشار الجدي في هذه المنطقة الحدودية حفاظا على ارواح المواطنين وعلى السيادة الوطنية، او ان تجتمع الحكومة وتقول صراحة انها لا تملك القدرة على حماية السيادة الوطنية وامن الناس، لأنه لم يعد في امكان ابناء عكار تحمل تعليقات سياسية من رئيس الحكومة وكلاما لا يقدم ولا يؤخر من وزير الخارجية الذي يتباهى بالقول انه "غير معني بما يحصل في وادي خالد"، متجرئا على موقف رئيس الجمهورية ومناقضا له".