ورأى في حديثٍ لـ"المركزية" "ان هذه المرحلة ستمرّ، خصوصاً ان صورة القانون التوافقي ستنجلي بصيغة مختلطة"، آملاً "الوصول الى قانون انتخابي يؤمن صحة التمثيل بالتوازي مع خلق توازن سياسي سليم وتوافق كامل بين الجميع، وهذا في ظلّ المبادرات التي تتقدم بها فئات لبنانية عدّة".
وعن مصير العلاقة مع حلفاء "القوات اللبنانية"، شدّد المعلوف على "ان لا علامات استفهام حول جذور هذه العلاقة وما يجمع قوى "14 آذار" اعمق بكثير من موضوع قانون الانتخاب ويتخطاه، ولن نسمح بأن يكون هذا القانون سبباً في قطع علاقتنا مع فريق "14 آذار"، مضيفاً "اننا واجهنا مع هذا الفريق محاولات حثيثة ودقيقة ومباشرة منذ العام 2005 ولغاية اليوم، واستمرينا في العمل تحت راية "14 آذار" وتخطّينا جميع الالتباسات" ، متمنياً "ان تنجلي الحقائق، قريباً، وتظهر ان النية سليمة بين مختلف مكوّنات "14 آذار".
وعن الاتصالات التي اجراها الرئيس فؤاد السنيورة مع الدكتور سمير جعجع، قال: "إن هذه الاتصالات تندرج ضمن اطار التنسيق في الامور التي تعنى بها "14 آذار"، مؤكداً على "ان قانون الانتخاب هو جزء من المواضيع التي تشغلنا داخل هذا الفريق ومن واجبنا كمعارضة متابعة هذه الملفات، فالكل يعلم اننا لا زلنا نواجه حكومة وصلت بطريقة انقلابية، ونواجه موضوع وجود السلاح ووهجه بطريقة مباشرة او غير مباشرة على الاوضاع اللبنانية، اضافة الى الوضع الامني وعدم الاستقرار وما يحدث على الحدود السورية والاوضاع الاقتصادية والاضرابات وجميع الهموم التي تشغل بال المواطن اللبناني".
وعن الطرح الذي تقدّم به كل من الرئيس ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي حول قانون الانتخاب، أكد المعلوف "اننا منفتحون على اي طرح يؤمن صحة التمثيل واعادة التوازن السياسي في البلد، وبالطبع هناك بعض التفاصيل تحتاج الى نقاش اكثر من ناحية عدد النواب والدوائر وكيفية توزيعها"، آملاً "الاتفاق على قانون انتخاب في اسرع وقت ممكن لاحترام الموعد الدستوري للانتخابات".
وختم: "نتمنى ان يسير الجميع في اتجاه هذا القانون معدّلاً"، موضحاً "ان هناك تشاورا حول هذا الموضوع من اجل الوصول الى القانون الذي نرجوه".
