لفت مصدر في كتلة "المستقبل"، الى أن "قوى "14 آذار" تأخذ بالاعتبار التحذيرات من المخاطر المطروحة والمحدقة بالبلد، وتعتبر انها خطيرة وجدية وواقعية، خصوصاً مع السيناريوهات التي تتحدث عن مناطق آمنة من الجنوب إلى الشمال، والأمر الذي يدفع هذه القوى إلى أن تنظر إلى هذه الأمور بجدية أكثر من قانون الانتخاب، وهي من أجل ذلك تركز في المباحثات التي تجري بين مكونات هذا التحالف، إلى الخروج بصيغة موحدة لـ"14 آذار".
وأشار المصدر لـ"اللواء"، إلى أن "عشاء العمل الذي جمع الرئيس فؤاد السنيورة في بكفيا مع الرئيس أمين الجميّل مساء الاثنين كان إيجابياً، وأنجز توافقاً في وجهات النظر وتوجهاَ مشتركاً للبحث عن قانون انتخابي وهناك تقاطع في المواقف والرؤى"، كاشفاً عن اتصال جرى الثلاثاء بين الرئيس السنيورة ورئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في الإطار نفسه، من دون أن يستبعد عقد اجتماع مماثل".
وأوضح المصدر أنه "بالرغم من إيجابية الاجتماع والاتفاق على أن القانون الأرثوذكسي جنيناً مصاب بعاهات، إلا أي اختراق لم يحدث، بمعنى أنه بات هناك مشروعاً متكاملاً، من دون أن يعني ذلك التقدم الذي حصل".