وذكرت الصحيفة انه "أمكن الحصول على موافقة سعودية وتركية على تغيير الأداء، ليس فقط في إتجاه وقف التمويل، بل في الكفّ عن الرعاية السياسية أيضاً، والبدء في التمييز الجدي بين المكونات السياسية للمعارضة السورية. ويبدو أن زيارة ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الى السعودية الأسبوع الماضي ولقائه ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز، جاءت في هذا السياق"، لافتة الى "تصريح رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان قبل يومين بأن بلاده لن تسمح بإنشاء كيان انفصالي في "شمال سوريا"، مهما كانت مسمياته او الجهة التي ستقف وراءه، وهو ما ينطبق على الدويلة العلوية ايضاً".
ونقلت الصحيفة عن اوساط في الخارجية الأميركية قولها إن "تغيير موقفَيْ روسيا والصين من مستقبل الرئيس بشار الأسد بات في مراحله النهائية، وينبغي من الآن فصاعداً مراقبة شحنات الأسلحة التي سيتلقاها نظام الأسد من روسيا".
