ورأى لـ"الحياة" أن "اجتماع "أصدقاء الشعب السوري" في روما سيركز على مسألتين: اتخاذ موقف ثابت من قبل الدول الصديقة من مسألة الحوار وشروطه، والثانية ضرورة تحديد مستقبل العمل الميداني واهمية تمكين المعارضة من مواجهة القوة المتفوقة للنظام".
كما اشترط غليون ان تحاط مشاركة موسكو في اي وساطة باطار قانوني وان تكون مواقف المعارضة مدعومة من قبل اصدقاء سوريا بشكل يحد من الدور المنحاز لموسكو، وبحيث لا تأتي اي تسوية لصالح النظام.
